تنهيدةٌ ‏.. ‏وتفاصيلُ ‏أُخرى


،..
لم تكُن الكِتابةُ إِلا تنهِيدةً لِتَجاوزِ مواجِعِ السُبُلِ التي نعبُرُها في طَرِيقنا إلى خاتِمةِ العُمُرِ الدُّنيَوي .. تنهيدةٌ .. تكفلُ لكَ بقاءَ بَصمةِ رُوحِك التي سِرتَ بِها ها هُنا ، وأنت ترجُو .. ترجو أنْ يكونَ الخِتامُ جَميلاً .

اللهُمّ خِتامَ السُّعداءِ و الصالحين
وحَسُنَ أولئِك رَفيقا .

رُقيّة /١

Comments

  1. آمين جميعا وسائر المسلمين..
    جميل .. ❤

    ReplyDelete

Post a Comment

Popular posts from this blog

الجُثّةُ التي لمْ يتفقّدها أحد

ما جدوى حياة تعيشها خائفًا؟

عن الموت إذا صار حكاية قبل المنام