أنارت بك الدنيا


" مَا مَرَّ يَوْمٌ فِي غِيَابِكَ هَيِّنٌ
أيَّامُ فَقْدِكَ كُلُّهُنَّ عِظَامُ " 
 أنارت بمولدك الدنيا، وسُرَّ بك الكون، وأشرقت بمقدمك الأنحاء، ولم ننل من ذلك إلا شرف الخبر، وحلاوة الشعور، وبهجة البشرى، ولم نكن لذلك من الشاهدين إلا أن موعد لقاءك ما نُعلِّلُ به الروح، وما نُصبّر به القلب. جمعنا بك الرحمن يوم الحشر العظيم في زمرة مُحبيك وأحبابك. نشهدُ أنك قد بلّغت رسالة ربك، صلى عليك الله يا سيدي صلاةً عطرةً طيّبةً تقرُّ بها عينك وتُسرُّ بها روحُك عددَ خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه. 

Comments

Popular posts from this blog

الجُثّةُ التي لمْ يتفقّدها أحد

ما جدوى حياة تعيشها خائفًا؟

عن الموت إذا صار حكاية قبل المنام