لا بأس


،
"  لا بأس "  ..،
أدسُّها بينَ الضُلوعِ بِخفةِ قُبلةِ أُمٍّ على وَجعِ وَحيدِها ..،
ويسبقُ الهمسةَ الباردةَ دِفءُ العَبرةِ المالحة .. ،

أقاوم ..
أقاوم ضعفي ..
أدفعُ ما أستطيع .. ،

تضيقُ رئتاي، وترتبك الأنفاسُ فيها، أنسى ..
أنسى ترتيبَ الشهقة والزفرة .. 
تنكشِفُ الدمعةُ الفاضِحة ..
ويختنقُ الصوتُ والكلماتُ والقصبة .. ،

/
يُخيّلُ إليّ فؤادُ مُحمدٍ ﷺ وهو يشكو للهِ ما لم يعرِضه لِسواه .. ،

ربَّ المستضعفين .. ربِّ .. ربَّ الأزمانِ والأسبابِ 
ربَّ ما أعلم وما لا أعلم
ربِّ ..

ولا يعبرُ غيرُ ذاكَ النِّداءِ فِجاجَ السَّماواتِ السَّبعِ 
وأرجو أنَّ قَرعَ حُروفي يُجاب ..

" ربِّ إنِّي لِما أنزلتَ إليَّ من خَيرٍ .. فقير .. فقير "

Comments

Popular posts from this blog

الجُثّةُ التي لمْ يتفقّدها أحد

ما جدوى حياة تعيشها خائفًا؟

عن الموت إذا صار حكاية قبل المنام