ومما قالته


ومما قالتْهُ في هَمْسٍ وَقُورٍ: "يجب أنْ تُتقِنَ الصَّلابةَ معَ كُلِّ طعنةٍ تتسلَّلُ إلى سَلامِ ضُلوعِك، أنْ تنفَلِتَ من جميعِ مَسامِك أشواكٌ حادّةٌ في ذاتِ الثَّانيةِ التي تشردُ فيها زفرةُ القَهرِ الدفينة. كلُّ مراراتِ الوَجعِ المكينِ يجبُ أنْ تُصيِّرَك إلى حالةٍ وَاضِحةٍ من القُوَّةِ الكامِنةِ الرَّاسخة بِأنّكَ باقٍ هَاهُنا (عرضًا) في مُنتصفِ حلاقيمِهِم التَّافِهةِ، أو مُتهشِّمٌ تمامًا ومُنتثرًا إلى أشدِّ صُوَرِك نَقاوةً وشفافيةً، لا أرى لكَ خياراً ثالثًا بينهما. " 

Comments

Popular posts from this blog

الجُثّةُ التي لمْ يتفقّدها أحد

ما جدوى حياة تعيشها خائفًا؟

عن الموت إذا صار حكاية قبل المنام