عَرَبيّة


..

وإني لأشهدُ على نفسي بتعلّقها بهذا اللسان العربي رسمًا ونغمًا ومعنى، وإني لأحِبُّها حُبًّا شَقَّ في فُؤادي مِنها جِنانًا، تطمئِنُ إليها الرُّوحُ، وتقرُّ بها العَينُ وتسعد.وإني لأحمدُ الله ربّي وربّها - عددَ ما مَنَّ وأعطى على ما وهبني من بَعضِ - عُلُومِها وفَهمِها والتَّلذُّذِ بِجمالِها ومُوسيقاها. سائلةً إياه الزيادة الدائمة من خزائنِ عُلُومِها، وإني لأرجوه - سُبحانه - . إتمامَ النِّعمةِ بسماعِهَا في رِحابِ الجَنّةِ وظلالها.

رُقيّة الهُوتية
٢٠٢٣

Comments

Popular posts from this blog

الجُثّةُ التي لمْ يتفقّدها أحد

ما جدوى حياة تعيشها خائفًا؟

عن الموت إذا صار حكاية قبل المنام